قصة صورة: اللعب بالنار

إن التصوير الليلي من أنواع التصوير الشيقة خصوصاً اذا جمعناه مع الرسم بالضوء. كانت لي تجربة الاسبوع الماضي احببت ان اشارككم إياها هنا.

دعاني الصديق مرتضى الحمود الخميس الماضي الى رحلة تصوير وكشتة بقرب شاطئ العقير القريب من الآحساء.  التقيت هناك بمجموعة من الاصدقاء الذين لم أرهم منذ مدة طويلة وكذلك تعرفت على مجموعة جديدة من الاصدقاء  بعضهم مصورين جدد شدتني ابداعاتهم مثل المصور الصديق منتظر البقشي ادعوكم لمشاهدة ابداعاته هنا.  استمتعت ايضا بمشاهدة اعمال المبدع الصديق فاسم المطير.

عادة انا أعرض العمل قبل ان أعرض قصته لكن هذه المرة احببت نشر القصة أولا لانها صورة جماعية بكل ماتحمله الكلمة من معنى وهي ليست صورة شخصية كما اعتدنا في التصوير.

اتفق الاصدقاء قبل وصولي ان يصوروا في هذا الموقع وكانوا يجربون تصوير الالعاب النارية وكذلك الياف الستيل الملتهبة ( ليفة تنظيف الصحون).  عندما وصلت، وضعت كاميرتي ال دي ٧٠٠ معهم لاسجل النتائج مع المجموعة وابداء الملاحظات.  استخدمت عدسة السيجما ٢.٨ فيش آي.  استخدمت ثلاثي المانفروتو الخفيف وعلقت عليه حقيبة الكاميرا لكي يزداد ثباته.

كانت هذه نتيجة استخدام أحد الألعاب النارية من داخل كوخ خشبي قديم في الموقع.

كانت التجربة الثانية مع الياف الستيل الملتهبة والتي نفذها باتقان في جميع اللقطات الصديق مرتضى الحمود:

شخصيا لم تعجبني الصورة بسبب قلة عناصرها وعدم بروز جمال الموقع فاقترحت على الاخوان استخدام الفلاشات مع فلاتر ملونة لاضاءة الكوخ من الداخل.  هذه صور اثناء وزن الاضاءة.  استخدمنا فلاشين واحد بلون أخضر وواحد بلون برتقالي.

وكما احتجنا لاضاءة الداخل قمنا كذلك باطلاق عدة ومضات لاضاءة الجدران الخارجية من اليمين وكذلك الامام بحيث تتباين الوان الداخل مع الخارج. اضطررنا لاستخدام عدة ومضات بالقوة الكاملة للفلاش وذلك لموازنتها مع قوة اضاءة الياف الستيل.

يظهر في الصورة اعلاه الصديق قاسم المطير وقد امسك الفلاش الآخر الصديق حيدر الحليمي.

بعد تصوير العناصر وتحديد الاضاءة حاولنا زيادة غنى الصورة عن طريق تعريض واحد يشمل كل العناصر:

كانت الصورة مزدحمة جدا واتجاهات بعض الخطوط غير متناسقة لذلك فكرنا في تقليل العناصر واخترنا ازالة الالعاب النارية لكي يبرز الكوخ أكثر فكانت الصورة النهائية:

الصورة بحجم أكبر هنا

في اللقطة الأخيرة قمت بتعريض اضافي لالتقاط تفاصيل اكثر من المشهد ولابراز النجوم.

كنا نود اعادة الصورة بحيث نقلل التداخل بين الكرة وبين الكوخ لكن تعب الاخوان اثناء الرحلة جعل من الصعب الاستمرار في تطويرها حيث اصيبت يد مرتضى الحمود اما باقي الشباب فكانوا جياعى يريدون تناول العشاء والذي ابدع الاصدقاء في تحضيره.

قابلت الكثير من الاصدقاء ومما اذكر من اسمائهم:  علي الحاجي، ماجد المحمد، مرتضي ومحمد العمران، حيدر الحليمي، مرتضى الحمود، محمد الشباعة، منتظر البقشي، قاسم المطير، سيد عباس العلي

هنا بعض صور الرحلة:

Advertisements

12 thoughts on “قصة صورة: اللعب بالنار

  1. بامانة أستاذ محمد أنتظر مواضيعك بأحر من الجمر وها قد نورت بموضوع جديد ربي يعطيك الصحة والعافية أستاذي أستفدت كثيرا عن هذا النوع من التصوير لك جزيل الشكر والتقدير..

    إعجاب

  2. بسم الله _
    الصراحه ابداع الفكره وملهمة .. الله يعطيكم العافية عمل رائع .. وياريت ترجع تنشط المدونة مرة اخرا لأن اشتقنا لمواضيعك عليها .. ^_^

    إعجاب

  3. اهنيكم ع الفكررره الحلووه ويكفي التجمع مع الاصدقاء
    بس عندي سوال او فكره لتكون للفيده بس ياليت كل مصوير يطرح العمل ويكون مع الاعدادت وشرح الاعدادت للفيده بس والله يرعاكم
    اخوكم مصور مبتدي LicJl

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s